تأديب السفهاء مطلوب أحيانا
#الرد_على_من_اتهم_شيخ_الإسلام_ابن_تيمية_بالكذب_على_الروافض
#مقدمة: علق هذا الكائن على منشور أحد الأصدقاء فهاجم شيخ الإسلام ابن تيمية ووصفه بالكذاب كما في الصور مستدلا على ذلك بأن ابن تيمية ينقل عادات وأقوال عن الروافض لا نجد اليوم من يقول بها فألزمته بمنطقه أن الله نقل عن اليهود ((وقالت اليهود عزير ابن الله)) واليهود اليوم لا نجد فيهم من يقول هذا الكلام تماما كما لا نجد في الشيعة من يقول بعض الأقوال التي نسبها لهم ابن تيمية فهل نقول إن الله كذب عليهم أم الصواب أن عقائد الناس وأقوالهم قد يطرأ عليها التغيير والتحريف فما كان يقوله اليهود قبل 14 قرنا ليس بالضرورة ما يقولونه اليوم ولو كانت العقائد لا تحرف لبقيت اليهودية على دين التوحيد من الأساس وبدل أن يلتزم بالرد المبني على الحجة والإلزام الواضح ذهب يرد بقلة أدب ويغطي على جهله بالتطاول فهممت أن أحظره كعادتي حين أترفع عن النزول إلى مستوى السفهاء ثم قلت (من حين لآخر لا بأس بأن تلقم السفيه حجرا فلما فعلت حظرني هو فعلمت ما كان يريده من البداية، لقد خشي من الإلزام فلا هو يقدر على الرد عليه ولا هو يستطيع التملص منه إلا باستفزازي لأحظره فلما رددت عليه بجنس قوله حظرني ليحصل المطلوب ولكن خفي عليه أني أحيانا قد أتمادى في تتبع السفهاء النكرات المجاهيل وأقرر فضحهم وجعلهم عبرة لغيرهم حتى لا يحسبوا الساحة الدعوية مرحاضا عموميا يقضون فيه حوائجهم بلا حسيب ولا رقيب حتى بلغت بهذا السفيه الوقاحة فتطاول على شيخ الإسلام ابن تيمية ورماه بكل أريحية بالكذب ولما ألزمته قال (هل تقيس الله أصدق القائلين بابن تيمية) فزاد غباءه غباء وأبان عن جهله بالمنطق والاستدلال وهذا الرد التالي هو آخر رد رددت به علي قبل أن يحظرني:
#ردي_عليه
علي الدرابسه ابو قيس ألجمتك بالحجة فلجأت للسفالة وقلة الأدب.
الله أصدق القائلين عند المسلم، ولكن بمنطقك هذا فإنك تبيح للملحد أو اليهودي أن يكذب الله ورسوله والقرآن بنفس المنطق الذي تكذّب به ابن تيمية.
فإما أن يكون منطقك في تكذيب ابن تيمية سليما فيلزمك أن يكون هذا المنطق السليم صالحا لتكذيب القرآن وعندها تكفر.
وإما أن يكون منطقك الذي اعتمدته على تكذيب ابن تيمية سقيما فذاك هو المطلوب الذي أقودك إليه.
أما أن تعتمد على تكذيب ابن تيمية ما لا تلتزمه في القرآن فهذا هو التناقض بعينه.
#ملاحظة: تقول (ليس جديدا عليك أن تنتحل مذهب أهل السنة وتخالفه بتقريراتك)
أقول: لم أنتحل أي مذهب ولا يشرفني أن أنتحل مذهبك (الذي لا أعلم ما هو أصلا ولا من أنت أصلا) ولولا أنك علقت عند صديق عزيز علي لما رددت عليك وقد حسبتك متأدبا كصاحب الصفحة وإذا بك مراهق سفيه جمعت بين الجهل المركب بالمنطق وقواعد الاستدلال والإلزام وبين الكِبر (من فراغ) ويقال عندنا لمن يكون حاله كحالك (الفوخ والزوخ والعشا تاڨرنينة) أي الناس الذي يتباهون وكأنهم أغنياء وهم لا يجدون لهم طعاما سوى الحشيش.
تسخر قائلا (ومن أنتم حتى يكون لكم عند) فأقول: لي عندُ رغما عن أنفك وأنف شيوخك.
أما قولك (العلماء ردوا عليه بزمانه) فأقول: ليس كلامي عن الردود يا عديم الفهم فمشايخك الذين ردوا عليه في زمانه ردوا على آرائه واختياراته ولم يتهموه بالكذب ولم يطعنوا في عدالته ولا حتى الروافض اتهموه بالافتراء عليهم (أرأيت أنك جمعت بين الجهل وانعدام الفهم وفوق كل ذلك تتكلم بكل كبِر وغطرسة وعقلك كأنه عقل ذبابة).
أمثالك من دون قلة الأدب لا يظهر لكلامهم أي معنى تماما كالطعام الذي ليس له أي لذة يغطي عليه الطاهي بالإكثار من الفلفل الحار حتى تغطي حرارته على سوء مذاقه، وكذلك تريد أن تغطي سفالتك على سوء فهمك وقلة علمك وإلا فلو كنت رجلا فالزم الموضوع بالرد العلمي أو اعرف قدر نفسك ولا تتطاول على من لا تبلغ شراك نعله (وأنت البادئ).
كتبه #صهيب_بوزيدي




