المستوى العلمي الضحل لربيع المدخلي
#تعليقا_على_ترجمته_المنشورة_في_موقعه_الرسمي
أولا: من أراد قراءة ترجمته المنشورة في موقعه فليكتب على محرك البحث في غوغل "ترجمة ربيع المدخلي" وستظهر له في أول نتيجة.
#تعليقي_على_الترجمة:
السن الذي يدخل فيه الناس إلى الجامعة هو 18 سنة
أما ربيع المدخلي فلم يدخل الجامعة إلا بعد أن صار عمره 30 سنة
والسن الذي يتخرج فيه الناس من الماجيستير غالبا ما بين 25 و26 سنة أما ربيع فتخرج من الماجيستير وهو ابن 47 سنة؛ ثم درس الدكتوراه في 3 سنوات ليتخرج وعمره 50 سنة.
ومن يقرأ ترجمة ربيع المنشورة على موقعه الرسمي يجد أن عدد الكتب التي درسها "على المشايخ" لا تتجاوز 10 كتب كلها كتب مخصصة للمستويات الأولى "للمبتدئين".
وفي ترجمته الموجودة على موقعه ذُكر فيها أن الشيخ "ربيع" من كثرة كلامه فيمن سموهم بأهل البدع يتوهم من لا يعرفه "بحسبهم" أنه لا يُحسن الكلام إلا فيهم؛ أو لا يتكلم إلا فيهم.
قلت - صهيب- : بل هذا حال من يعرفه إذ يراه لا يتحدث إلا فيهم أما من لا يعرفه فقد يظنه يتكلم في غير تلك المواضيع.
وقد شهدوا عليه بما يدينه من حيث حاولوا تزكيته.
وليُظهروا أن شيخهم تتلمذ على عدد كبير من الشيوخ ذهبوا يذكرون ثلاثة شيوخ له علموه لما كان صغيرا "الخط"
تخيلوا: حتى تعلم الكتابة "وخطه معلوم أنه مثل كتابة الدجاجة" يحتاج منهم ذكر من علمه الخط؛ وكل ذلك ليكثروا من ذكر شيوخه؛ وإلا فمن من الناس اليوم لا يحسن الكتابة؟ وهل يُعقل أن يُهتم بالخط وتعلم الكتابة في ترجمة شخص يزعمون أنه من أعلم أهل الأرض؟؟
ذلك يشبه أن تعرض هاتفا للبيع وتزعم أنه من أفضل الهواتف ثم تقول للمشتري مادحا الهاتف "تخيل! هذا الهاتف فيه خاصية الاتصال وتستطيع أن تتصل به مع أي رقم تكتبه" فيجيبك كل عاقل (وهل يوجد هاتف بلا خاصية اتصال أصلا؟).
كذلك ربيع المدخلي؛ تخيلوا! ربيع المدخلي يجيد الكتابة وله ثلاثة أو أربعة شيوخ علموه هذا التخصص العظيم الذي يتقنه كل تلاميذ الإبتدائية؛ بل من الأطفال من أتقنوا الخط والكتابة قبل التحاقهم بالمدرسة.
ثم يذكرون مشايخه "محمد أمان الجامي" والجامي هذا أعرف صديقا درس كل كتبه واستمع لكل صوتياته وكانت خلاصة كلامه "أن لم يستفد منه شيئا يُذكر" ووجد نفسه غير قادر على فهم كتاب في مستوى العقيدة الصفدية فضلا على أن يزيد عليها.
ودرس ربيع على يدي يحيى النجمي أيضا والذي يُعرف بسطحيته وحديته الخطيرة جدا في باب الدراسة والتعامل مع الكتب والرسائل لدرجة جعلته يُبدّع كل من نشر رسالة كتبها عبد المحسن العباد رغم أنه لم يبدّع مؤلفها وهو العبّاد نفسه؛ وهذا الأخير بدوره أحد شيوخ ربيع المدخلي وقد طعن فيه ربيع نفسه قائلا "العباد لا يقرأ وحوله بطانة مجرمة تزين له الباطل".
ومن ينظر إلى المواضيع التي درسها ربيع على هؤلاء يجدها مواضيعا يدرسها المبتدئ في الطلب.
ولكن ليكثروا من ذكر مشايخه وينفخوا سيرته الذاتية صاروا ينقلون أسماء المشايخ المشهورين عندهم "ومعظمهم نفخهم ربيع المدخلي نفسه؛ أو نفخهم النظام السياسي الذي ساهم في نفخ ربيع شخصيا".
وقد نقل لي أحد الثقات كلام شيخ جزائري كان زميل ربيع في الجامعة فقال: المعروف عنه الكسل ولم يكن صاحب مستوى متفوق في الدراسة؛ ولم أذكر اسم الناقل والمنقول عنه لعدم استئذاني لهما في ذكر اسميهما وإلا فعلت ذلك.
وبعيدا عن هذا النقل؛ فإن المدة التي استغرقها ربيع المدخلي في إكمال دراسته مدة طويلة جدا تدل على أنه من النوع الذي لم يكن نابغا في دراسته ولعله أعاد بعض السنوات أو تأخر بالانقطاع الطويل؛ لكن يعلم كل عاقل أن ما يحققه ربيع المدخلي في 50 سنة من التقدم العلمي في المجال الأكاديمي يحققه غيره خلال 30 سنة فقط.
وما يبلغه من الدراسة العصامية خلال حياته كلها "حسب ما ذكر في ترجمته التي نشرها بنفسه في موقعه الرسمي" فإن غير ربيع المدخلي قد يبلغها في أقل من بضعة أشهر "هذا للشخص العادي"؛ أما من كان يدرس بالوتيرة التي أعرفها في الدراسة فقد يدرس كتبه التي يتبجح بدراستها على مشايخه في أقل من 10 أيام "دون مبالغة".
كتبه #صهيب_بوزيدي

