المدخلية الهشّة
#ملاحظة_1: يسمي المداخلة أنفسهم بالسلفيين لكننا نسميهم بالمداخلة كي لا نعمم خطأهم على سائر السلفيين من غير المداخلة.
#ملاحظة_2: يسمي المداخلة كل من ليس مدخليا بالإخواني "تصنيفا" والخارجي "شتيمة" وليس شرطا أن يكون مخالفهم منتميا حقا لجماعة الإخوان المسلمين وإنما كل من خالفهم وإن لم ينتم لأي جماعة يصفونه بالإخواني، بل حتى وإن كان سلفيا سيصفونه بالإخواني لذلك جوابي على المدخلي مبني على حقيقة مقصوده لا على ألفاظه التي يستعملها فلا المداخلة سلفيون وإن وصفهم بالسلفيين ولا مخالفو المداخلة كلهم إخوانيون وإن وصفهم بالإخوانيين
#ردي_على_تغريدته:
1 _ أجاز الله للمسلم الزواج حتى من الكتابية (النصرانية أو اليهودية) ولم يقل إن الزواج منها قد يردّك إلى دينها لأن الأصل في المسلم أن يؤثّر فيهدي الله به الناس لأن الحق والحجة معه
2 _ فهل خشي هذا المدخلي على جماعته من تغيير مذهبهم بسبب الافتتان بالنساء وعندها نسأل سؤالا: هل الرجل المدخلي هشٌّ لدرجة تجعله يبدل مذهبه لأجل امرأة حتى وإن لم يكن ذلك المذهب مقنعا ؟
3 _ أم خشي على جماعته المداخلة من التأثر بحجج من سماهم بالإخوان والخوارج وعندها نسأل سؤالا: هل حجج المداخلة ضعيفة إلى هذا الحد الذي يجعل شيوخهم يخشون على أتباعهم من التأثر بحجج المخالفين أم أن حجج المخالفين هي القوية لذلك صارت مصدر قلق وخطر قد يخطف عقل المدخلي بسهولة ؟
4 _ لماذا يخشى المداخلة على جماعتهم من ترك مذهبهم إلى مذهب الإخوان ولا نجد الإخوان يخشون على جماعتهم من تركها إلى مذهب المداخلة ؟ هل التربية والتهيئة المدخلية أضعف بكثير من التربية الإخوانية ؟
5 _ لماذا يحذّر المداخلة جماعتهم من السماع للمخالفين ولا يحذر الإخوان جماعتهم من السماع للمخالفين ؟ هل معنى ذلك أن رؤوس المداخلة يخشون من اكتشاف أتباعهم لحقائق تبدل قناعاتهم ولأنهم لا يقدرون على إقناعهم بالحجة يفضلون أسلوب حجبهم عن سماع تلك الحجج من الأساس ؟
كتبه #صهيب_بوزيدي

