أضواء على الرواة
أريد أن أمهد لموضوعٍ بسؤال أرجو أن تجيبوني عنه بصدق.
ما رأيكم فيمن كان هذا حاله:
1 _ ((وكان يمتحن الطلبة ، فقال : من حفر البحر ؟ قلت : الله . قال : هو كذاك ، ولكن من حفره ؟ قلت : يذكر الشيخ . قال : حفره علي ، فمن أجراه ؟ قلت : الله . قال : هو كذلك ؟ ولكن من أجراه ؟ قلت يفيدني الشيخ ، قال : أجراه الحسين ، وكان ضريرا ، فرأيت سيفا وحجفة . فقلت : لمن هذا ؟ قال : أعددته لأقاتل به مع المهدي . فلما فرغت من سماع ما أردت ، دخلت عليه ، فقال : من حفر البحر ؟ قلت : حفره معاوية - رضي الله عنه - وأجراه عمرو بن العاص ، ثم وثبت وعدوت فجعل يصيح : أدركوا الفاسق عدو الله ، فاقتلوه)).
2 _ وثبت عنه أنه كان يشتم السلف.
3 _ وثبت عنه أنه كان يشتم عثمان - رضي الله عنه - وسمعته ، يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة ، قاتلا عليا بعد أن بايعاه.
أعني ما رأيكم فيمن يقول إن البحر حفره علي وأجراه الحسن فلما قال له شخص آخر غير ذلك أمر بقتله ووصفه بالفاسق، وكان يشتم عثمان ويقول إن الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة.
هل يكون هذا القائل ثقة أم لا ؟
بعد أن تعطوني رأيكم فيه من غير أن تعرفوا اسمه سأخبركم من يكون.
كتبه #صهيب_بوزيدي
