أحد فخاخ المداخلة
من فخاخ المداخلة توجيه ضربة ظالمةٍ لشخصٍ يكون قريبا من منهجهم والهدف منها ليس التحذير من ضلاله وإنما ليضمنوا إدخاله للصف، وسأعطيكم مثالا:
1 _ تجده يتكلم عن شخصٍ (ينتسب للسلفية مثله) فيقول عنه (فلان يطعن في الشيخ ربيع المدخلي) وهو يعلم أنه لم يتكلم فيه لا سلبا ولا إيجابا، فيقع ذاك المتَّهم في فخ المدخلي ويحاول تبرئة نفسه قائلا (وما الدليل على أني طعنت في الشيخ ربيع ؟) ثم سرعان ما يحاول إبعاد التهمة عنه بإظهار الحب والولاء لهذا الرأس المتبوع، فيُكثر من النشر له أو الاقتباس من أقواله ثم ما يلبث حتى يصبح أشد مدخلية من الأول ليسلك نفس الأسلوب مع السلفيين الجدد.
2 _ أو يقول عنه (فلان إخواني) ثم ما يلبث المتَّهَم أن يحاول دفع التهمة عن نفسه فيبدأ بإظهار العداء للإخوان المسلمين حتى لا يقال إنه منهم، وهو لا يعلم لماذا يعاديهم ولا لماذا يجب أن يحذر منهم ثم سرعان ما يتحول إلى مدخلي أشد من الأول ليطبق نفس العقلية على السلفيين الجدد.
قلت صهيب: وهذه الحيل رغم سخافتها تنطبق مع الأسف على كثيرٍ ممن جمعوا بين ضعف الشخصية والتيه في ظلمات الحُمق والجهل، أما قوي الشخصية فبمجرد أن يتلقى تهمة كهذه فحتى وإن كانت باطلة سيقول له (روح دز معاهم مانيش سامع بيك أصلا).
كتبه #صهيب_بوزيدي
