مقتل فلويد ونصيحتي لحاكم أمريكا

#استعن_بالمداخلة_وجرب_حظك

أنصح السلطات الأمريكية أن ترسل لهؤلاء الثائرين حفنة من المداخلة ليتولوا أمرهم فيصفوهم بالخوارج الذين لم يطيعوا ولي الأمر ولو داس على أعناقهم؛ وولي الأمر عندهم كما قال شيخهم طلعت زهران: "كل من تمكن سواء كان كافرا أو مسلما ولو بابا شنودة تمكن يبقى هو الإمام".

وتأكيدا على نصيحتي فإن المداخلة لن يهتموا كثيرا لمدى إسلام أو عدم إسلام شعبكم يا أمريكا فليس ذلك هو الأصل الذي ينشطون في سبيله كثيرا إنما المهم عندهم طاعة الحكام "وأنتم يا حكام أمريكا لستم إسلاميين ولا إخوانيين فتجب طاعتكم وفقا للأصل العام" أما شعوبكم فليس شرطا أن يدخلوا في الإسلام ليلزمهم هذا الأمر لأن بدعة الخوارج أخطر من كفر الكفار "وبدعة المظاهرات والاعتصامات الإخوانية هذه أخطر من اليهودية والنصرانية عند المداخلة" لذا فهم مستعدون لتقديم هذه الخدمة مجانا لكم فالأولى محاربة العقلية الخارجية لشعبكم ثم تبقى نصرانيته أمرا سهلا "يكفي الدعاء لهم فيه بالهداية".

أما المقتول دوسا على رقبته فليذهب إلى الجح*يم؛ من يهتم لأمره؟ فعند المداخلة فتوى تجيز لكم قتل ثُلث شعبكم بأسره وليس قتل رجل واحد فحسب إلا أنهم قد ينصحونكم فيما يخص طريقة القتل؛ لو أنكم تنوّعون قليلا "يعني أحيانا بالدو*س على الرقاب وأحيانا بالق*صف بالطائرات وتارة بالح

رق الجماعي" يعني جنودكم وشرطتكم سيملّون من تكرار الدوس لوحده "والله حرام في حق المساكين تخيلوا كمية الملل التي تصيبهم من كثرة الدع*س والرف*س"

و"ليزهو" شعبكم فليخرج عليه رئيسكم بفيلم إبا%حي لمدة نصف ساعة كل يوم على التلفاز يكون هو "الممثل فيه بنفسه" ومهمة تثبيت عرشه اتركوها للمداخلة فحسب؛ حتى عند انتهاء عهدتكم فيمكنكم تمديدها بفتوى رسلانية لن تحلموا بها حتى في منامكم ولعلكم لم تسمعوه وهو يرددها بكل حماسة "بل هو باقٍ فييييييييييه".

#ملاحظة: المقال هو نظرة تصورية تهكمية تُبين مدى تفاهة العقلية المدخلية وأن كلامهم لا ينطبق إلا على السُذّج؛ وإلا فإن أمريكا عندها من الظلم والعدوان على الشعب ما عند غيرها وزيادة ومع ذلك فإن وعي شعوبها ورفضها للاستعباد هو الذي جعل الدولة تستوي في معظم شؤونها وكلما أرادت الاعوجاج قومها شعبها بالحجارة.

أما المداخلة فهم مشروع لتحويل الأحرار إلى عبيد بامتياز "وعن قناعة".

الأصل في الشعوب طاعة حكامها وهذا أمرٌ معلوم ومعروف لا يحتاج وصاية من مدخلي وجامي وإنما هم لا يكتفون بالطاعة المجملة وإنما يريدون تحويل الطاعة إلى ما يشبه العبادة "الخضوع التام المطلق" وإن كانوا يستثنون لفظا قائلين (لا طاعة في معصية) إلا أنهم واقعا يطيعون في كل شيء؛ بل لا نجدهم يطيعون إلا في الظلم والفجور وبقدر فجور الحاكم وظلمه ومحاربته للدين تزداد طاعتهم له وبقدر اقترابه من الدين والتدين تزداد حربهم عليه ولا أظن الأمر يحتاج إلى استدلال بأي مثال فكل شيء معروف ومكشوف.

كتبه #صهيب_بوزيدي.

مقتل فلويد ونصيحتي لحاكم أمريكا
مقتل فلويد ونصيحتي لحاكم أمريكا

من نفس الموضوع: المداخلة والمنهج

حوار مع مدخلي في زكاة الفطر

المداخلة والمنهج

هذا الحوار دار بيني وبين أحد المداخلة قديما ربما سنة 2013 ولذلك قد لا تسعفني الذاكرة لذِكره كما هو بالنص، وإنما ذكرتُ ما أتذكره منه، وقد أخلط بين ما…

المقنين الزين

المداخلة والمنهج

لا أدري ما مشكلة المداخلة مع قصيدة المقنين الزين ؟ ألأنها بالجزائرية أم لأنها قيلت في شهيد من شهداء ثورة التحرير الجزائرية أم لأنها صدرت من إمام لا ينتسب…

أنقذوا ولاة أمر المداخلة

المداخلة والمنهج

ولاة الأمر المحڨورين المضطهدين في السعودية (لأن المداخلة مشكلتهم تقريبا في ولي أمر السعودي الباقي يكروفيو) يشفّو ديراكت لذلك انبرى بعض المحسنين هناك إلى…