مزايدة المداخلة على خصومهم في مسألة الخروج على الحاكم
#هل_الحفاظ_على_استقرار_البلد_ونبذ_الإرهاب_والخروج_حكر_على_المداخلة؟
#أخطار_المداخلة_على_أمن_الجزائر.
#أيهما_أنفع_للبلد_المداخلة_أم_خصومهم؟
#مقدمة: كثير من الناس لم ينضم للمداخلة إلا ظنا منه أن كل ما سوى المداخلة هم أهل الفوضى الذين يجلبون الدمار للبلد وبعضهم قال إن العقيدة السلفية هي الحق ولا يمكن أن يكون المفسدون أولى بالمصلحين بهذه العقيدة ولكن الذي غاب عن أذهانهم هو الأسئلة التالية:
1 - هل كل من انتسب للسلفية (عقيدة ومنهجا لا حزبا) وخالف المداخلة يكون مفسدا؟
2 - هل المداخلة من المصلحين أصلا؟ أم لهم جوانب إصلاحية وجوانب أخرى تدميرية؟
3 - ألا يوجد في السلفيين إلا المداخلة والإرهاب ؟؟ ألا توجد أطراف معتدلة ؟
4 - لماذا يزايد المداخلة على غيرهم بمسألة الخروج على الحاكم وكأن كل ما سوى المداخلة خوارج إرهابيون؟
#أولا_مزايدة_المداخلة_على_خصومهم_في_مسألة_الخروج_على_الحاكم.
كثير من المداخلة يمتحن غيرهم بمسائل هي في العادة افتراضية لا محل لها من الإعراب في هذا العصر تحديدا وهم يعلمون عقيدة خصومهم في الأحكام المترتبة عن هذا الزمن فلماذا يلجؤون لتلك المسائل الإفتراضية؟ إلا إن كان هدفهم اللجوء للسلطان بغرض ضرب خصومهم وإظهارهم للحكومات بمظهر المفسدين والإرهابيين والمتطرفين حتى تتم مضايقتهم. وهذا هو نفس ما يفعله العلمانيون المحاربون لكل مسلم متمسك بشرع ربه وسأضرب أمثلة في ذلك كما يلي:
#أولها:
#يسأل_المدخلي: ما حكم الخروج على الحاكم الظالم الفاسق ما لم يكفر؟
#أجيب: إن المسألة برمتها متعلقة بالمصالح والمفاسد وبترجيح المفاسد الصغرى على الكبرى ولأن الخروج من الناحية التطبيقية يجلب في الغالب مفاسدا أعظم من المصالح المترتبة عليه كان محرما لعلته (أي أنه من الأحكام المعللة لا التعبدية) ولذلك لم يبدع أهل السنة قاطبة الحسين ولا معاوية ولا عبد الله بن الزبير ولا غيرهم ممن خرجوا بشكل مباشر أو غير مباشر على حكامهم بغض النظر عن أسباب ذلك ورغم تخطئتهم لهم إلا أنهم لم يصنفوهم في زمرة الخوارج كما يفعل المداخلة اليوم مع خصومهم والسؤال للمداخلة: هل الحسين رضي الله عنه من الخوارج ؟؟؟ بعض المداخلة يريد التشريق والتغريب بإنكار خروج الحسين على حاكم زمانه متمسكا بكلام لشيخ الإسلام لا يفهمون منه شيئا أصلا. فشيخ الإسلام قصد أن الحسين لم يخرج من البداية بنية محاربة يزيد ولكن شيخ الإسلام لا ينكر حصول معركة بين الحسين رضي الله عنه والحاكم (يزيد متمثلا في جيشه) ولو كان السبب أنهم حاصروه إذ أن عقيدة المداخلة تلزم الحسين بأن يسلم عنقه للأسر أو القتل خير له من أن يحارب. ولكن لنقطع كل هذه الجدالات مع هؤلاء القوم سنأتيهم بكلام الشيخ الفوزان مباشرة يثبت فيه أن الحسين خرج على يزيد: لأن خبرتي في محاورتهم أنبأتني أن القوم مقلدون بامتياز فنعطيهم من كلام أهل العلم: وهذا رابط كلامه:
https://www.youtube.com/watch?v=kGAXB1dvP9g
وهذا الشيخ عبد العزيز آل الشيخ: يقول أن الصحابة نصحوا الحسين لأنه لم يكن في خروجه مصلحة // أقول: إذن العلة في تخطئة الحسين رضي الله عنه متعلقة بالمصالح والمفاسد لا كون تحريم الخروج مسألة تعبدية وهذا رابط كلام الشيخ:
https://www.youtube.com/watch?v=avdbAc6wLyQ
ولكم مفاجأة أخرى: الملك قطز رحمه الله خلع ولي أمره لأنه كان شابا غير قادر على صد التتار الذين لولا الله ثم الملك قطز وأمير جيشه الظاهر بيبرس لذهب المغول بريح المسلمين جميعا ولكنه خلعه وحكم بدلا عنه وما كان ولي أمره فاسقا ولا ظالما ولكن كانت المفسدة في خلعه أقل بكثير من مفسدة تركه إذ كانوا بين خيارين:
- إما أن يخلعوه ويوقفوا المغول وينتصروا عليهم وهذا الذي فعلوه في معركة عين جالوت.
- وإما أن يتبعوا قول المداخلة فيقضى عليهم من طرف المغول وتستأصل شأفتهم.
وللمسلم العاقل أن يرجح بين المفسدتين وعندها يتضح له الحكم جليا.
كلام الشيخ الحويني: في أن الخروج لا يجوز نتيجة للمفاسد الحاصلة عنه
https://www.youtube.com/watch?v=GRnrb_dfGJ4
ثم ها هو الشيخ مصطفى العدوي يشترط الكفر البواح اضافة للترجيح بين المفاسد فحسب ومع ذلك تبدعونه وتحذرون منه
https://www.youtube.com/watch?v=ng_1VDZU_0A
وكذلك تبدعون كثيرا ممن يوافقونكم في هذه المسألة كالشيخ الحلبي ومن معه. إذن فالمسألة عندكم غير متعلقة بالخروج وما شابه.
#يسألك_العلماني_يا_مدخلي: طيب وما حكم الخروج على الحاكم الكافر ؟؟؟ ستجيبه بالجواز فيؤلب عليكم حكام الدول الأوروبية والأمريكية فيعتقلون جماعتكم هناك. فبماذا تجيبه؟ هل ستقول لكننا لم نخرج اليوم على هؤلاء بسبب عدم توفر العدة ؟ إذن تعودون لنفس التنظير. فكما تريدون تأليب الحكام على مخالفيكم بحثا في المسائل نظريا لا تطبيقا يستطيع العلمانيون فعل ذلك معكم.
#سؤالي_للمدخلي: ما فائدة طرحك لهذا السؤال في هذا الزمن وأنت تعلم أننا نقول بأنه لا توجد أي حالة اليوم يجوز فيها إبتداء الحاكم الذي استقر الحكم له بالخروج عليه, سواء كان مؤمنا أم كافرا وذلك لسبب غياب التمكين بل لأن الدولة الحداثية اختلف نظامها ومفهومها عن الدولة القديمة فتغيرت بطبيعة الحال كيفية التعامل مع الوضع واليوم صرنا تحت سيطرة الكفار من وراء البحار فحتى ولو استتب الأمر لنا في بلادنا فكيف نصنع مع أولئك ؟؟ فصار لزاما علينا التفكير في إستراتيجيات مختلفة بل نحن نتعاون مع حكوماتنا من أجل الإصلاح فلا نحرم دخول الجيش ولا الشرطة ولا البرلمانات ولا سائر القطاعات والمراكز الموجودة في الدولة في الحين الذي نراكم تحرمون فيه الدخول إليها ثم تقدسون من دخل من العلمانيين فمن جهة تقولون إن الدخول في الجيش محرم ومن جهة تهتفون ليل نهار بأن الجيش أبناؤهم من خيرة أبناء الوطن بل قال بعضكم أنهم خيرة أبناء الوطن ومن جهة تحرمون الدخول في الأحزاب السياسية ومن جهة أخرى تقدسون أي حاكم أو صاحب منصب عال وتعتبرون المتكلم فيه خارجيا ولو قصد شخصه وتحترمونه وتجلونه ونسيتم أنه على حسب مذهبكم حزبي بغيض.
#يقول_المدخلي: إذن أنت من الحزبيين الذين يجيزون الدخول في الأحزاب السياسية.
#يسألك_العلماني_يا_مدخلي: هل من الممكن أن تجيبني عن الأسئلة التالية:
1 - تقولون أن حالق اللحية مخنث متشبه بالنساء فهل تقصد الفريق والألوية والجنرالات بل والوزراء والولاة وحتى رئيس الجمهورية ؟؟ فهل هؤلاء مخنثين عندك؟ تفضل أجب.
2 - تقولون أن الداخلين في الأحزاب حزبيون مبتدعة ضلال يجب التحذير منهم فهل تقصد رئيس الجمهورية الذي ترأس الحكم عن طريق الإنتخابات والأحزاب السياسية وشرعها ودعا الناس إليها ؟؟ وهل تقصد أيضا مجلس التشريع ورؤساء البلديات ؟؟ أجب.
3 - تقولون أن من خرج على الحاكم الذي لم يكفر فهو خارجي مارق ضال. هل تقصد بذلك أن هواري بومدين خارجي ضال لأنه خرج على بن بلة؟ وهل تقصد أن أصحاب الإنقلاب في التسعينات خوارج ضلال لأنهم انقلبوا على الفيس ؟؟ وهل تقصد أن السيسي خارجي ضال لأنه خرج على مرسي وهل يدخل في كلامك حفتر الذي خرج على الرئيس المنتخب ؟؟ وهل تقصد بذلك أيضا ربيع المدخلي وحزبه ممن دعم حفتر في خروجه على ولي أمره ؟؟ أجب.
4 - تقولون بوجوب هجر الحزبيين فهل تقصدون دعوة الشعوب إلى مقاطعة حكامها وهجرها؟ فمعلوم أن كل الحكام حسب لوازمكم حزبيون.
#ثانيا_هل_الحفاظ_على_استقرار_البلد_حكر_على_المداخلة؟
الجواب لا بالطبع فإليكم قائمة من أسماء الجماعات والفرق والتي تدعوا إلى التعايش السلمي ونبذ العنف والإرهاب من غير المداخلة (خاصة في الجزائر):
1 - الملحدون (الدهريون + الربوبيون + اللا أدرية + التجريبيون) في الجزائر لا يدعون إلى الخروج على الحاكم بسبب عدم القدرة.
2 - النصارى: رغم قلتهم الشديدة عندنا في الجزائر فهم موجودون في بلدان أخرى ولا يدعون للخروج على الحاكم رغم تمنيهم زواله والسبب عدم قدرتهم على ذلك.
3 - اليهود: قبل تهجريهم الى فلسطين كانوا يعيشون في الجزائر مسالمين لا يدعون للخروج على الحاكم.
4 - الهندوس والبوذيون: في الإمارات مثلا تجدهم بكثرة (من المقيمين لا السكان الأصليين) ولا يدعون إلى الخروج على الحاكم بسبب عدم القدرة.
5- من المسلمين:
5 - 1 / الإباضيون رغم أنهم خوارج في الأصل إلا أنهم لم يخرجوا على الحاكم في الجزائر.
5 - 2 / الإخوان المسلمون: كثير منهم شغل مناصب وزارية في البلد ناهيك عن الإدارات وغيرها فهم مشاركون مع الحكومة فضلا على أن يكونوا من الخارجين عليها.
5 - 3 / مخالفوكم من السلفيين المعتدلين أيضا لم يخرجوا على الحاكم في الجزائر.
5 - 4 / عوام الناس: لم يخرجوا على الحكام.
5 - 5 / الصوفية والأشاعرة: أساسا الحكومة تدعمهم فكيف يخرجوا عليها ؟
5 - 6 / حتى الكركرية لم يخرجوا على الحكام هههه.
#خلاصة_المسألة: أنه لا يوجد سوى داعش والقاعدة ممن يخرجون على الحكام ويحاربونهم وقد يشير بعض المداخلة لما يسمى بالربيع العربي فالجواب عليه من ثلاثة أوجه:
1 - ليس كل مخالفوكم يوافقون على الربيع العربي (أنا عن نفسي معترض عليه).
2 - الربيع العربي ليس حكرا على الإخوان المسلمين أو غيرهم وإنما شارك فيه كل الناس من كل الطبقات وإلا لما كان لينجح أصلا // فحتى ولو انسحب منه (الاسلاميون كما يقال) فقد كان قائما بهم أم من دونهم. وليس من الإنصاف تحميل الخطأ لجماعة دون سائر الجماعات الفاعلة لنفس الفعل.
3 - يسألك العلماني: هل تعترض على حرية التعبير والديمقراطية وما جعله الحاكم مشروعا في دستوره ؟؟؟ إذن فاعتراضك موجه للحاكم لا المتظاهرين.
#أخطار_المداخلة_على_أمن_الجزائر.
#الخطر_الأول: أن ولاء المداخلة لدولة أجنبية وهي السعودية فلو حدثت بين السعودية وبيننا عداوة سيتلقون الأوامر من خارج البلد مثلهم مثل الشيعة ولاؤهم لإيران وهي دولة خارجية.
#الخطر_الثاني: أن مرجعية المداخلة الدينية ليست جزائرية وإنما سعودية (ربيع المدخلي) وحتى فركوس في الجزائر لا يستطيع مخالفة المدخلي وإلا تم إقصاؤه فهم عند الأزمات يرجعون للمدخلي لا لمشايخهم الجزائريين. فلو سب ربيع المدخلي أو رسلان حكام الجزائر من الغد كما فعل رسلان مع حاكمي تركيا وقطر فإن المداخلة سيخضعون له ولو أمرهم بالإنقلاب على الحاكم كما أمرهم ربيع في ليبيا بالتعاون مع الانقلابي حفتر فسيطيعون ربيع المدخلي وينقلبون على من يرونهم اليوم ولاة الأمر الذين يطيعونهم طاعة الإحسان (فإن لم تكن تراه فإنه يراك).
#الخطر_الثالث: أن المداخلة أصحاب منهج طائفي إقصائي لغته مليئة بالحقد والكراهية لكل من خالفهم من جماعات المسلمين ولو كان أولى بالحق منهم وهذا قد يحدث فتنة في البلد لو استفحل أمرهم إذ أن مشايخهم يأمرونهم بالإعتداءات القولية والفعلية على خصومهم ومثل ذلك أن شيخهم رسلان أمرهم بأن ينصبوا الشيخ مختار الطيباوي في ساحة ويبصقوا عليه كل بصقة من لعابهم الذي وصفه رسلان بالطاهر. فتخيلوا معي لو أن أتباع هذا الرسلان كانوا كثرة ونفذوا أمر شيخهم هذا وبالتأكيد للشيخ تلاميذ ينصرونه فيحدث نوع من الصدام المؤدي للفوضى ولاشك أن هذا الفعل يعاقب عليه القانون في البلد ومن خلال تكرر هذه العملية يخرج المداخلة عن طاعة حكامهم ويسببون الفتنة والطائفية ويشكلون عصابات كعصابات المافيا التي تعتدي على المواطنين فعندها يكون على الدولة محاربتهم أو ينهض لهم خصومهم فيحدث المحظور والفتنة تبدأ بفتيل فتتوسع شيئا فشيئا وكفى بليبيا شاهدا اليوم على ذلك.
هذا كلام الرسلان الذي يحظ على العنف اللفظي والعملي:
https://www.youtube.com/watch?v=A29wFMilPg4
#الخطر_الرابع: تعديهم على كثير من الأئمة الذين نصبتهم الدولة في هذه المراكز ودعوة جماعتهم إلى هجران تلك المساجد كما فعلوا مع الشيخ عمر جغلول على سبيل المثال لا الحصر فقال شيخهم عويسات (وهو موظف في البريد): مشيرا إلى أن الشيخ عمر لا يصلح أن يكون إماما ولا خطيبا (ومعلوم أن الشيخ عمر إمام رسمي منذ 25 سنة) فالمداخلة اليوم يكثرون من الخروج على أئمة المساجد ومحاولة انتزاع الإمامة منهم واسقاط من يخالفهم إضافة إلى مهاجمتهم في المنابر وهذه بلا شك مشاكل قد لا تحمد عقباها لو تفشى أمرها.
إذ ليست المشكلة في الأئمة الذين يتم الهجوم عليهم فهم عقلاء ولله الحمد لكن المشكلة في التأثير على نفسية العوام الذين يستمعون لهذا الخطاب المدخلي الذي يحظ على كراهية أئمة مسلمين سنيين فيفتن العوام في دينهم فالمسجد ليس كالفيسبوك والمنتديات وإنما يدخله العجوز والصبي والمتعلم والجاهل ....الخ.
#أيهما_أنفع_للبلد_المداخلة_أم_خصومهم؟
باختصار لا شك أن من يدعو الناس إلى المشاركة في كل القطاعات والمساهمة في تطوير البلد أفضل ممن يسعى إلى تجميد كل ذلك وهذا تم تحريره في مواضع سابقة متعددة منها مقال/ (تحطيم غرور المداخلة). ولا شك أن البون شاسع بين مستويات المداخلة العلمية في شتى المجالات وبين خصومهم من المسلمين المعتدلين.
#خاتمة: ركزت على الجانب الواقعي والإجتماعي متعمدا لأن هؤلاء القوم ظنوا أنهم ملكوا رقاب السلاطين فهددوا كل من خالفهم باللجوء للحكام ولا يعلمون أنهم بالرغم من اجتهادهم الكبير في إرضاء الحكام و(ضرب الشيتة لهم) إلا أن قيمتهم عندهم تساوي ( Epsilon / ε = قيمة مهملة) والحكومات اليوم أقصت كل أصحاب الخطابات الإسلامية على صعيد سواء وأبعدتهم عن صناعة القرار لكن الذي يمكننا فعله حسب ما أعتقده هو المزج بين المشاركة في الإصلاح الإقتصادي بقدر المستطاع وتأهيل المجتمع وتعليمه من كل النواحي إضافة إلى الإصلاح على الصعيد الجزئي المقدور عليه ولكن قبل المضي في كل هذا: لابد من كسر الأقفال التي وضعها المتزمتون على عقول أتباعهم أو على الأقل إيقاف امتداد (الدوغمائية) التي حجرت آراء الناس. وقد نظرت اليوم إلى الشعب التركي وكيف أوقف الإنقلاب ضد رئيسهم الشرعي فعلمت أن الثقافة والوعي يعلبان دوران مهمان جدا في النهوض بالأمة. ولابد من تحرير العقول وتنويرها بالصحيح من المفاهيم المستقاة من القرآن والسنة حتى يعلموا أن الإسلام دين حضارة وعز وقوة لا دين جمود وركود وخضوع وخنوع. والإصلاح لا يكون انطلاقا من الصفر وإنما انطلاقا من مجهودات المسلمين الى حد هذه الساعة في شتى المجالات.
كتبه صهيب بوزيدي

