لماذا يُظلم المعاصرون ويسكت عن القدماء
علل الدارقطني 80 حديثا في صحيح البخاري منها ما رواه مسلم بنفس اللفظ [متفق عليه]
قال ابن حجر العسقلاني ((وعدة ما اجتمع لنا من ذلك مما في كتاب البخاري وإن شاركه مسلم في بعضه مائة وعشرة أحاديث، منها ما وافقه مسلم على تخريجه وهو اثنان وثلاثون حديثا، ومنها ما انفرد بتخريجه وهو ثمانية وسبعون حديثا)).
وضعف مصطفى العدوي والألباني عددا قليلا جدا من الأحاديث في صحيح البخاري ومسلم فقامت عليهما القيامة وصار بعض الناس يتكلمون بكلام مليء بالسب والشتم وقلة الأدب وسوء الخلق ليرهبوا كل من يدافع عنه فكريا حتى يتحاشى شرّهم وبذاءة لسانهم.
والله ما هكذا يكون العلم ولا الدعوة وليس بالترهيب والسب والشتم تُنصر الأقوال، سواء خالفتم العدوي أم وافقتموه في حكمه على الحديث فإن البخاري ليس معصوما وليس ربا ولا نبيا ليُصنف من يخالفه ولو في تصحيح حديث واحد بأنه ارتكب جريمة
ولماذا لم يكن هذا الإنكار موجها للدارقطني وغيره من الأئمة ؟ أم أن مصطفى العدوي والألباني وابن عثيمين من المعاصرين الذين يسهل الاستقواء عليهم [هذي حقرة باللفظ الجزائري]
كتبه #صهيب_بوزيدي


