للمرة الثانية أقبح من المداخلة من داهنهم
قديما قلت: أقبح من المداخلة من داهنهم
وأقولها اليوم وغدا وإلى أن ينقطع النفس، والأقبح منهم من نهش المداخلة لحمه وهو يتزلّف وينبطح لهم وفي مثله تصدق المقولة: (لا أعجب للذئب إذا تلذذ بأكل لحم الخروف وإنما أعجب للخروف الذي يتلذذ بأكل الذئب لحمه)
الترحم على الميت شيء وإظهار الحزن والعزاء والمصاب الجلل مع عدم الإشارة إلى ضلاله أو التحذير من إفساده شيء آخر وإن إفساد المداهن بتزلّفه واسترضائه المداخلة أشد جرما من إفساد المداخلة أنفسهم
وصدق من قال (لي حار حار ولي بتّي بتّي) أي عزيز النفس قوي القلب يبقى عزيزا والذليل المنبطح يبقى ذليلا
كتبه #صهيب_بوزيدي
