للمرة الثانية أقبح من المداخلة من داهنهم

قديما قلت: أقبح من المداخلة من داهنهم

وأقولها اليوم وغدا وإلى أن ينقطع النفس، والأقبح منهم من نهش المداخلة لحمه وهو يتزلّف وينبطح لهم وفي مثله تصدق المقولة: (لا أعجب للذئب إذا تلذذ بأكل لحم الخروف وإنما أعجب للخروف الذي يتلذذ بأكل الذئب لحمه)

الترحم على الميت شيء وإظهار الحزن والعزاء والمصاب الجلل مع عدم الإشارة إلى ضلاله أو التحذير من إفساده شيء آخر وإن إفساد المداهن بتزلّفه واسترضائه المداخلة أشد جرما من إفساد المداخلة أنفسهم

وصدق من قال (لي حار حار ولي بتّي بتّي) أي عزيز النفس قوي القلب يبقى عزيزا والذليل المنبطح يبقى ذليلا

كتبه #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: المداخلة والمنهج

حوار مع مدخلي في زكاة الفطر

المداخلة والمنهج

هذا الحوار دار بيني وبين أحد المداخلة قديما ربما سنة 2013 ولذلك قد لا تسعفني الذاكرة لذِكره كما هو بالنص، وإنما ذكرتُ ما أتذكره منه، وقد أخلط بين ما…

المقنين الزين

المداخلة والمنهج

لا أدري ما مشكلة المداخلة مع قصيدة المقنين الزين ؟ ألأنها بالجزائرية أم لأنها قيلت في شهيد من شهداء ثورة التحرير الجزائرية أم لأنها صدرت من إمام لا ينتسب…

أنقذوا ولاة أمر المداخلة

المداخلة والمنهج

ولاة الأمر المحڨورين المضطهدين في السعودية (لأن المداخلة مشكلتهم تقريبا في ولي أمر السعودي الباقي يكروفيو) يشفّو ديراكت لذلك انبرى بعض المحسنين هناك إلى…