لعلي الشيعة قدراتٌ جبارة ونتائج فاشلةْ حاشاه رضي الله عنه
"مت ولا ما نلعبش / مت وإلا لن ألعب"
#عند_الشيعة: كان علي لا يلقى أحدا إلا ضربه أو قتله أو كبه على وجهه أو قال له مت يا عدو الله فيموت ولا يفلت منه أحد؛ وزد على ذلك تحكمه في ذرات الكون كما ذكر الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية "أي أنه لو أراد لفكك السماوات والأرض وما بينهما ونثرهما نثرا" لو أراد لاستطاع تدمير جيش ولو كان أوله عنده وآخره عند سماء لانيكيا "السماء الأولى" التي تبعد عنا عشرات الملايير من السنوات الضوئية فكل ما عليه فعله تفكيك ذراتهم وخلاياهم.
#مع_ذلك:
فعند الشيعة كُسر ضلع زوجة علي ولم يستطع حمايتها.
جُرّ كالجمل المخشوش ولم يصنع شيئا.
اُكره على مبايعة أبي بكر وعمر.
وكل ما سبق كذب من الشيعة ولكنه ملزم لهم.
قاتل معاوية لسنوات ولم يستطع قتله أو هزيمته.
في الأخير قتله الخارجي عبد الرحمن بن ملجم غدرا "رغم أنه يعلم الغيب عندهم فيعلم أن ابن ملجم وراءه يريد قتله وتركه يقتله".
والأهم: قال له النبي صلى الله عليه وسلم "دمك دون دينك" كما ورد عند الشيعة أنفسهم ومع ذلك فلم يدافع لا عن الإمامة وهي أعظم أصل من أصول الدين عند الشيعة ولا حفظ دمه ولا هزم أعداءه ولا دافع عن زوجته "أكرر الملاحظة: أتكلم بما يلزم مذهب الشيعة من كتبهم ولا أتكلم عن علي الذي يعرفه أهل السنة في كتبهم وهذا من باب الالزام لا التقرير".




