كيف ترعب عقيدة المداخلة الصها ينة
؟ (بقلم صهيب بوزيدي)
#الرعب_الذي_يسيل_له_لعاب_الصها_ينة.
العقيدة عند المداخلة هي طاعة ولي الأمر، حتى لو تمكن بابا شنودة فهو الإمام كما قال طلعت زهران، وبما أن نتنياهو هو المتغلب فهو الإمام في فلسطين حسب اللازم من عقيدة المداخلة.
#السؤال: هل هذه العقيدة ترعب الصها*ينة أم تفرحهم ؟ هل يجدون أفضل من أوامر المداخلة للفلسطينيين بأن يستسلموا ويتوقفوا عن الدفاع عن أنفسهم ؟ هل يجدون أفضل من عقيدة المداخلة التي تصنف المق*اومة حم*اس وكتائ*ب عز الدين الق*سام مع الخوارج والمنظمات الإرهابية (أي يجوز قتل*هم)؟
ثم لو كان الصها*ينة لا يتأثرون بهذه الحملات الإعلامية الموجهة عليهم فلماذا يجندون قناتهم الناطقة بالعربية وأفيخاي أذرعي ووسيم يوسف وهذه النوعية من المداخلة ليبذلوا جهدهم في تثبيط المسلمين وتلميع صورتهم وتشويه صورة المقا*ومة وتحميلها مسؤولية ما تفعله إسرا*ئيل على منهج (تحمل الضرب ولا تصرخ وإياك والدفاع عن نفسك) حتى يفعل الصها*ينة ما يحلوا لهم في صمت ودون أي ضجة وبعدها ينقلون الوقائع للعالم على طريقتهم التي يفضلونها.
ألا يعلمون أن ضغط الرأي العام تسبب في تحركٍ داخل الكونغرس الأمريكي وممثلي هوليوود وغير ذلك من المشاهير والمؤثرين العالميين.
ألا يعلمون أن قضية كهذه أعادت ص*فقة القرن ومشاريع التطب*يع إلى نقطة الصفر وأحيت روح القضية في قلوب المسلمين بعد أن كانت تموت في كثير منهم؟.
ألا يعلمون ذلك أم يعلمون ويفعلون فقط ما يؤمرون من ساداتهم وكبرائهم ؟ الله أعلم، لكن الذي أجزم به "لو كنت صه*يونيا لتمنيت أن يكون كل المسلمين من المداخلة، حتى أستمتع بمثل هذا الخوف "التخويف بالعقيدة المدخلية".
بقلم #صهيب_بوزيدي

