كل محسوس ثلاثي الأبعاد ليست مسألة خلافية بين الفلاسفة والمناطقة والفيزيائيين والرياضيين
كل قابل لأن يُرى فهو ثلاثي الأبعاد.
هذه المسألة متفق عليها بين:
كل الأنظمة الفلسفية والفيزيائية والهندسية والرياضية ....إلخ.
ولم يخالف في ذلك إلا حفنة من الجهلة على الفيسبوك.
وإنما الخلاف بين الفلاسفة الميتافيزيقيين وغيرهم في "وجود غير المحسوس لذاته من عدمه".
فالميتافيزيقيون يعلمون أن كل محسوس لذاته لا بد أن يكون ثلاثي الأبعاد لذلك نفوها عن الله كما نفوا أن يكون محسوسا لذاته ونفوا عنه المكان واليدين والقدمين والوجه وغير ذلك "فكانوا متناسقين مع مذهبهم".
أما من يقول بأن الله محسوس لذاته ويُرى وله حد ومقدار وهو خارج العالم وفوق العرش وينزل للسماء الدنيا ويقبض الأرض بيده ويطوي السماوات بيده اليمنى ويضع قدمه على جهنم فتقول قط قط؛ ويقبض قبضة من جهنم فيخرج منها أقواما لم يعملوا عمل خير قط وله أصابع ويوم القيامة يأتيهم بصورة ثم يأتيهم بصورة غير التي رأوه عليها أول مرة ويجيء وعن يمينه الأنبياء وتحمله الملائكة من تحت العرش وهو فوق العرش؛ ثم بعد كل ذلك يقول لك "الله ليس ثلاثي الأبعاد".
فهذا إما أن يكون غير فاهم لمعنى ثلاثي الأبعاد وإما أن يكون غير فاهم لمعاني الصفات التي يثبتها.
كتبه #صهيب_بوزيدي.
