كل حديث عارض القرآن فهو مكذوب ولو رواه من رواه
كل حديث يعارض صريح القرآن أو صريح العقل فهو إما حديث مكذوب سواء رواه البخاري أو مسلم أو أيا كان من رواه فإن أصررت على تصديقه فعليك أن تفكّ التعارض بينه وبين القرآن "مجرد المحاولة تجعلك مستحقا للاحترام حتى وإن فشلت" أما أن تريد إدخاله لعقلي بالقوة والألفاظ النابية والطعن والتخويف والتشنيع والتشغيب فإني أراك غير مهتم بإيصال فكرة خطيرة جدا مشوهة للدين مفادها قبولك التناقض في الدين حتى ولو دل ذلك على أن هذا الدين الذي تدعو إليه "وحاش دين الله الحق" باطل من الأساس فلا يوجد حل ثالث بين الخيارين، وذلك لأن الله قال ((ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)) فلا يمكن لما كان من عند الله أن يتناقض أبدا.
ولأني مسلم بنيت إسلامي على الأدلة اليقينية لا على التقليد واتباع الموروث لمجرد أنني صدفة ولدت مسلما، فلا يمكن لعقلي أن يجمع بين صحة الإسلام ووجود التناقض فيه.
تريد النقاش معي: فك التعارض المزعوم وبين أنه ليس تعارضا وسأناقشك في ذلك بالقدر الذي تشاء.
أما أن تريد إرغامي على قبول التناقض بعقلية (اعتقد واصمت) وأنت لا تعلم في الدين ولا المنطق شيئا فعندها لن أرى طرحك مستحقا حتى للاحترام فضلا على أن يكون مستحقا لوصفه بالطرح العلمي.
#ملاحظة: هذه منهجية عامة في التعامل مع الأخبار الظنية ولا أعني بها مسألة بعينها.
كتبه #صهيب_بوزيدي
