عدّة الرد على المداخلة
الرد على المداخلة يحتاج صفات عديدة غير مقتصرة على التدين الظاهري وحده وإنما إلى نقاط مهمة منها:
1 _ الشجاعة والرجولة وهنا أعني صفة الرجولة
2 _ قوة الشخصية والعزة والكرامة (وما تكونش مرخس)
3 _ ألا تكون منافقا (بالمعنى الشرعي أو اللغوي) ولا تمارس التقية التي يمارسها الشيعة
4 _ أن تكون صاحب مبدأ غير متناقض فإن تبنيت أصلا التزمت به
5 _ أن تكون صاحب عقلٍ وذكاء
6 _ أن تكون حرًّا لا عبدا إلا لله عز وجل
7 _ ألا تخاف في الحق لومة لائم ولا تداهن ليرضى عنك المبطلون
8 _ أن تريد بعملك في مجال الدعوة وجه الله لا علوا بتزكيات المبطلين ولا طمعا في أي غرض من أغراض الدنيا
9 _ ألا تكون شيخا مفبركا منفوخا تخشى أن يتسلط عليك جهال المداخلة فيبينوا للناس جهلك رغم أنهم جهلة مثلك، وإنما تكون ممن يتسلح بالعلم لا بالنفخ والتزكيات والتلاعب والحيل. بعبارة أخرى يجب أن تكون عالما حقيقيا لا مفبركا
10 _ أن تكون ممن يريد الحق لا المصلحة وقل في هذا الزمن من يريد الحق فعلا ويلتزم به
11 _ أن تريد بردّك على المداخلة الدفاع عن الدين لا عن نفسك وأن تفهم إن خلافك مع المداخلة ليس خلافا شخصيا وإنما هو خلاف بين الحق والباطل فإياك أن تداهن في الحق
12 _ أن يكون هدفك من الرد على المداخلة تبرئة الإسلام من تشويه المداخلة له من الداخل
#أخيرا: لابد أن تستحضر شيئا هو الأهم من كل ما سبق: أن تحتسب ردودك وبياناتك هذه لله عز وجل وترجو منه الأجر ولا تتخذها ردودا لأجل التسلية فحسب وأن تعلم أن ردك على المداخلة والتحذير منهم لا يعني أنك من الذين رضي الله عنهم وأرضاهم وإنما تسعى جاهدا لتطيع ربك وتسعى في الخيرات والابتعاد عن الظلم والمنكرات ولتعلم أن المدخلية عقلية قد تكون عند غير المداخلة فلا تنهى عنها من جهة وتقع فيما هو أشر منها من جهة أخرى وليكن الله غايتك والهدى مطلبك ومهما بلغتَ من العلم فلا تتوقف ولا تقل اكتفيتُ وإنما تعلم وافتح على نفسك أبواب المجالات المختلفة لتتعلم كل ما هو جديد بشكل مستمر مادمت حيا.
كتبه #صهيب_بوزيدي
