رسلان وخفافيش الظلام
هذا هو المقطع الذي ظن المداخلة أنه أرعب مخالفيهم ولذلك تجدهم يقولون دائما (الشيخ رسلان سوط على ظهوركم).
يعتقد المداخلة أن كلا من مقطع؛ (يا خفافيش الظلام) ومقطع (استدلال رسلان بالطماطم لإثبات الجرح والتبديع المدخلي) إضافة لمقطع ربيع المدخلي الذي يقول فيه ( نتحدى أهل البدع والأهواء من القطبيين والسروريين، بيننا وبينكم السلف، بيننا وبينكم الكتب) وغيرها من المقاطع المثيرة للسخرية؛ هي مقاطعٌ "في نظرهم" تقصم ظهورنا وتظلّ شوكة في حلوقنا فنتقلب في فراشنا كيما ننام فيراودنا قول رسلان (يا خفافيش الظلام) فنفزع والهلع يملأ أفئدتنا لنقول "يا ويلنا، ليتنا كنا من المداخلة لنقاتل المسلمين في ليبيا ونظاهر عليهم فرنسا والفاغنر الروسي"، "يا ويلنا، كان علينا أن نحاول إيجاد مخرجٍ شرعي لاعتقال ابن سلمان لآلاف المشايخ والدعاة والمفكرين وغيرهم من الأبرياء واغتياله للخاشقجي والحويطات وما خفي كان أعظم"، "يا ويلنا، ليتنا طبلنا لربيع المدخلي وصنفناه مع العلماء حتى ولو كان جويهلا في كل مجالات الشريعة"، "يا ويلنا، ليتنا نصبنا ربيع المدخلي حاملا للواء الجرح والتخوين رغم أنه المجروح الخائن" "ليتنا اصطففنا مع المداخلة في دعوة المسلمين إلى محاربة المسلمين والاستعانة عليهم بالكافرين بدعوى أن المبتدع الخفي أخطر من الكافر الواضح حتى ولو كان المداخلة هم المبتدعة لا مخالفوهم".
#أخيرا: الحمد لله، كثيرٌ من الناس اليوم لا يقيم للمداخلة وزنا في العلم ولا الدعوة وإنما صار حالهم كحال المتربصين بالإسلام من الداخل ليعينوا عليه أعداء الخارج، والدليل: انظروا أين تتجه سهام العدو وسهام المداخلة ستجدونهما في اتجاه واحد (التطبيع وصفقة القرن، احتلال العراق، قتال المسلمين في ليبيا، تكميم أفواه الدعاة واعتقالهم واغتيالهم وإعدامهم وإهانتهم، التصدي لكل ما هو إسلامي....إلخ.
بقلم #صهيب_بوزيدي
