خطأ شائع في علم الحديث

الحديث وعلومه

يخطئ كثير من المبتدئين في علم الحديث فيظنون صحة السند وحدها كافية للحكم على الحديث بالصحة وظنهم هذا لم يقل به ولا عالم واحد عبر التاريخ.

إذ من المعلوم أن صحة السند هي (عدالة وضبط الراوي مع اتصال السند) وهذه ثلاثة شروط فقط لصحة الحديث

فالمحدثون المتقدمون والمتأخرون على حد سواء كلهم يجمعون على أن الحديث قد يُنتقد من جهة متنه حتى ولو صحّ سنده لذلك اشترطوا خلوّه من الشذوذ والعِلل، أي أنه قد يكون متصل الإسناد ورواته ثقات (عدول ضباط) ويكون ضعيفا أو حتى مكذوبا رغم ذلك إن لم يخلُ من الشذوذ أو العلل.

كتبه #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: الحديث وعلومه

شبهة همّ النبي بالانتحار

الحديث وعلومه

كيف يهم النبي بالانتحار والانتحار محرم شرعا ؟ مناط الشبهة هو جزء من حديث طويل في صحيح البخاري والشاهد منه ((وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه…

لا يصح في أحاديث السفياني شيء

الحديث وعلومه

لا يصح في أحاديث "السفياني" بهذا الاسم شيء وإنما كلها من روايات الشيعة الإثني عشرية في مصادرهم أما في مصادر أهل السنة فهي روايات وصفها المحققون بالمكذوبة…

لا تصح رواية اذهبوا فأنتم الطلقاء

الحديث وعلومه

من الروايات التي اشتهرت ولم تصح رواية ((اذهبوا فأنتم الطلقاء)) عند فتح مكة. قال الحافظ العراقي -رحمه الله-: ((رواه ابن أبي الدنيا في كتاب العفو وفي ذم…