حديثان يوضحان كيفية دخول الجنة بسهولة
عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أنه جلس على المنبر ثم قال والذي نفسي بيده ثلاث مرات، ثم سكت فأكب كل رجل منا يبكي حزناً ليمين رسول الله، ثم قال: ما من عبد يؤدي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة حتى إنها لتصطفق ثم تلى: "إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ" رواه النسائي وابن حبان وابن خزيمة)) [رواه النسائي وابن حبان وابن خزيمة]
قلت صهيب: أما المقصود بالكبائر السبع في الحديث فلعله والله أعلم ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من حديث الموبقات السبع حيث قال: ((اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَما هُنَّ؟ قالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بالحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَومَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلَاتِ)) [رواه البخاري ومسلم]
ونلاحظ أن هذه الموبقات السبع كلها ما بين الكفر والظلم الآخرين:
1 - الشرك بالله: كفر
2 - السحر: كفر وظلم للآخرين
3 - قتل النفس التي حرم الله: فيها ظلم للآخرين
4 - أكل الربا: فيه ظلم للآخر "حيث تم استغلال حاجته لاستلاف المال من أجل أكل أمواله بالباطل وقد يقضي عمره كاملا ولا يسدد ما تضاعف من الربا فيُقضى على حياته بشكل نهائي".
5 - أكل مال اليتيم: ظلم واضح
6 - التولي يوم الزحف: فيه ظلم للمجا_هدين حيث تُزعزع معنوياتهم وتفسد حساباتهم ومخططاتهم بسبب هذا التولي.
7 - قذف المحصنات: فيه ظلم لهن.
ولا شك أن نصوصا أخرى قد ذكرت أنواعا أخرى من الكبائر ووردت نصوص أشارت إلى أعمال يمكن تصنيفها مع الكبائر إلا أن النصّان المتطابقان على الرقم 7 في ذكر الكبائر هما ما نقلتُهما في هذا المقال مما يدل على أن هذه السبع هي أهم الكبائر التي يجب اجتنابها وأن بقية الذنوب أهون منها حتى ولو صُنّف بعضها مع الكبائر.
كتبه #صهيب_بوزيدي

