تزكية ربيع المدخلي للشيخ الطيباوي لا قيمة لها
لا أذكر أني حذفته، لعله غاص بين المنشورات الكثيرة لأنه قديم، ولم أتراجع عن دفاعي عن الشيخ ضد هجوم رسلان والمداخلة عليه، أما تزكية ربيع المدخلي للشيخ الطيباوي فنقلتها من باب الاحتجاج على المداخلة بها وإلا فليس لهذه التزكية أي قيمة لذاتها وذلك لأن ربيع المدخلي نفسه ليس له أي قيمة علمية [عندي على الأقل] ولولا شهرته وإفساده للناس لما انشغلت بالرد عليه أصلا.
ولو كنا ننظر للتزكية من الناحية العلمية لكان ربيع المدخلي هو الذي يحتاج إلى أن يزكيه الشيخ الطيباوي وليس العكس ولكننا لا نعمل بهذا المبدأ لأننا نعلم أن هذه التزكيات ليست سوى بطاقات انخراط في الأحزاب فقد أثنى ربيع المدخلي على الشيخ الطيباوي لما أراد استمالته إلى صفه فلما علم أنه غير متحزب لهم انقلب عليه بالطعن والتجريح.
وأريد بيان نقطة مهمة: المقال كان الغرض منه الرد على رسلان وبيان فساد طريقته في الردود، أما الشيخ الطيباوي فليس في موضع الاتهام أصلا حتى يحتاج لمن يدافع عنه وإنما المتّهم هو رسلان عندما وصفه بالنجساوي والخنزير وغير ذلك من مصطلحاته التي يستخرجها من كراس الأوساخ.
كتبه #صهيب_بوزيدي
