بيان خطأ في السماع
بعد نشري لهذا المقطع دخل كثير من المداخلة واكتفوا بالسب والشتم، وكثير منهم أقروا بذلك وقالوا بائع الخمر خير منكم، مما يعني أن الفكرة عندهم موجودة وإن لم تكن عند هذا الشخص #لكن دخل آخرون وقالوا ((لقد قال: تعرفوا لي يبيع الشراب)) وكثير منا سمعها (وتعرفوني نبيع الشراب) خاصة أنه ختم كلامه بالهدرة تاع لي فوايو وصحاب الرجلة زعمة: (نجي لحومتك ونعلقك) وما شابه.
ولذلك وقعتُ شخصيا في خطأ السماع كما وقع كثير من الناس وحق علي أن أبين الحق وأصحح الأمر كما سبق.
#ملاحظة: مازال المقطع مستحقا للسخرية حتى ولو قال كلمته، لأنه تكلم بلغة من يريد نصرة فركوس بالقوة والدبزة والهدرة تاع نجيك لحومتك ونعلقك وما شابه، وهذا وحده يستحق الرد عليه، ولكن لا نرد إلا بما وقع، فموضوع بيع الخمر وقع في آذاننا بسبب تقارب نقطع الكلمتين والعبارتين وخاصة الحرفين (تعرفوني / تعرفو لي) ودليل ذلك أن المقطع بلغ حوالي 100 ألف مشاهدة لم ينتبه على خطئه إلا 10 أشخاص.
أما هذا الشخص فقد أدّيتُ ما عليّ أمام الله وبيّنتُ موضع خطئي في سماعه، كما أنّي لم أكتفِ بالنقل عنه فأكون كاذبا عليه وإنما نقلت نص كلامه وما سمعتُه منه فأنا مخطئ في السمع بغير قصد، ولما تبين لي الخطأ في السمع صححت المعلومة، ويبقى رأيي فيه كرأيي في سائر المداخلة، وقد جعل نفسه محل سخرية بتلك العنتريات التي زادت من نسبة الشبهة إليه.
وبالرعم من أنهم نقلوا الكذب المتعمد الصراح عن كثير من خصومهم وكنت أكثر من تعرضوا له بالافتراء عليه، إلا أني أسعى لقول الحق ما استطعت ولا أستحي من التراجع عما رأيته خطأ في السمع.
كما سأنقله هذا البيان في المقطع الأصلي ليصل من شاهده.
كتبه #صهيب_بوزيدي

