المستحيل لذاته ما رُكّب من قضيتين متناقضتين أو ناقضَ قضيةً واجبةَ الصحةِ
المستحيل لذاته ما رُكّب من قضيتين متناقضتين أو ناقضَ قضيةً واجبةَ الصحةِ.
والتناقض لا يتحقق إلا بتوفر وحداته الثمانية وهي الاتحاد في: (الموضوع / المحمول / الكل والجزء / الزمان / المكان / القوة والفعل / الشرط / الاضافة) وكل تناقض يمكن البرهان عليه رياضيا X / -X بما لا يدع مجالا للمعترض أن يكثر الكلام أو يُماري فيه.
ومنه فليس كل من لم يعجبه قولٌ خالف رأيه أمكنه أن يطلق عليه وصف المستحيل أو المتناقض هكذا سبهللا من غير قيد ولا ضابط.
ومنه فلا يجوز لمن عنده القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم أن يترك براهينه الواضحات ويتبع تخريصات المجانين الذين يصفون كل ما يخالف أهواءهم بالمستحيل والمتناقض وهم أول الواقعين في التناقض بنفيهم للمبادئ العقلية الأولية بما فيها مبدأ التناقض فيكون المسلم المتأثر بهؤلاء كمن يترك عقله الصاحي ليقوده عقل رجلٍ سكران.
#الصورة: رجل صاحٍ يسلم نفسه لسكرانٍ ثملٍ يهديه الطريق.
كتبه صهيب بوزيدي.

