الفوزان vs ربيع المدخلي الحلقة الأولى
عناوين الحلقة الأولى: [المسألة الأولى: باب الجرح والتعديل / المسألة الثانية: الموقف من غير السلفيين / المسألة الثالثة: باب التكفير]
عناوين الحلقة الثانية: [المسألة الرابعة: باب الفتاوى / المسألة الخامسة: باب الولاء لحكامهم / المسألة السادسة: باب التحذير من المبتدع / المسألة السابعة: باب البدعة]
#المسألة_الأولى [باب الجرح والتعديل]
1 - الفوزان: يرى الفوزان أن الجرح والتعديل خاص بعلم الحديث وهذا أهله ماتوا وأما ما يُدّعى أنه جرحٌ وتعديل في هذا العصر وأنه يوجد حامل لواء الجرح والتعديل فهذا غير موجود بل قال (بل يوجد عالم في الغيبة والنميمة هذا موجود، وما في أحد فيما نعلم اليوم من علماء الجرح والتعديل).
2 - ربيع المدخلي: يرى أن الجرح والتعديل في غير علم الحديث ويراه أتباعه حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر بسبب تزكية استخرجوها من الألباني، ويدافع ربيع المدخلي عن هذه المسألة في كتابه [الرد الوجيز على الانتصار العزيز] مستدلا بالألباني وابن باز وبأبي الحسن المأربي الذي وصفه بنابغة أهل اليمن المتخصص في الجرح والتعديل في الصفحة [94] من الكتاب ووصفه في الصفحة الأولى من كتابه [نقد على السراج الوهاج] بالعالم العلامة المجاهك السلفي، ولكن ربيع المدخلي فيما بعد انقلب على المأربي وصار يصفه بالجاهل الذي لم يدرس أصلا.
#المسألة_الثانية [الموقف من غير السلفيين]
1 - الفوزان: كان الفوزان يثني على بعض الجماعات وإن لم يكونوا من السلفيين كالإخوان ويقول بأنهم من أهل السنة ولا ينبغي الغلو في الطعن فيهم وبالرغم من وجود بعض المخالفات عندهم إلا أنهم مسلمون ومن أهل السنة، لكنه فيما بعد أعلن براءته من الإخوان المسلمين مثلا وغضب ممن ينشر كلامه ثم بعد فترة صنفهم جماعة إرها*بية، ثم سرعان ما صار يرضى حتى بسجن الدعاة والمشايخ وإن كانوا سلفيين، بل وإن كانوا ممن يعتبرونه مرجعية وعالما، ولعل بعض من رضي الفوزان بسجنهم لو سمعوني أنتقده قبل سجنهم ومعرفة موقفه معهم لهاجموني ولأنكروا علي ما أقوم به، ولكن موقف عند الفوزان مقدم على كل شيء.
2 - ربيع المدخلي: كان ربيع المدخلي ينتسب إلى الإخوان المسلمين لمدة 13 سنى ثم انقلب عليهم وجعلهم العدو الأول وصنفهم بأنهم أخطر من اليهود والنصارى وجعل كل حربه عليهم، وانطلقت حملة ربيع المدخلي الواسعة في الجرح والتعديل ليشمل بها السلفيين أيضا بعد حرب الخليج تحديدا، وقد ذكر الألباني في شريط له بعنوان الإنصاف قال فيه لأحد أتباع ربيع المدخلي ((ألا تتفق معي أن كل هذه المشاكل جاءت بسبب حرب الخليج ؟)).
#المسألة_الثالثة [باب التكفير]
1 - الفوزان: يعتبر الفوزان أميَلَ إلى التكفير من ربيع المدخلي لذلك يصنف الفوزان منهج ربيع المدخلي على أنه منهج الإرجاء وإن لم يشأ إطلاق الوصف على ربيع مباشرة، ولكنهما مع ذلك يتفقان على وصف أفعال الصوفية بالشرك إلا أن ربيع المدخلي أبعد من الفوزان عن التكفير العيني
2 - ربيع المدخلي: يرى ربيع المدخلي أن العمل شرط كمال في مسمى الإيمان وهي العبارة التي يعتبرها الفوزان إرجاءً وفي هذه المسألة كان موقف ربيع أميَل إلى قول الألباني والحلبي في السلفية المعاصرة، وقد دافع ربيع المدخلي عن الألباني دفاعا شديدا في هذا الباب مما جعل الألباني يحسّه رفيقا له في الدعوة خاصة وأنها كانت أيام محنة للشيخ الألباني، وكل من يحب الألباني ويقرأ لربيع المدخلي في هذا الباب يحس ببعض العاطفة تجاهه فكيف بالمعني بالأمر [الألباني] ولعل هذا الدفاع كان بادرة في تزكية الألباني لربيع المدخلي، لكن الألباني لما رأى ما ينكره على ربيع المدخلي بعد ذلك أنكره عليه في أكثر من موضع، ولكن المداخلة نقلوا تزكية الألباني دون نقلهم نقده له الذي وصل إلى درجة قوله ((لو طبقنا عليهم قواعدهم لبدعناهم بها)) وذلك في شريط الإنصاف الذي ناقش فيه الألباني أحد أتباع ربيع المدخلي لمدة ثلاثة ساعات وواحد وعشرين دقيقة.
.......يتبع....
بقلم #صهيب_بوزيدي

