السيرة الذاتية المدخلية
_ منشور ساخر خليط بين الفصحى والجزائرية _ كل تشابه في الأسماء أو الشخصيات فهو من باب الصدفة وهذا المقال من وحي الخيال المحض.
ترجمة الشيخ المدخلي "فلان".
1 _ ذهب إلى ابن باز ولم يجده، وصل متأخرا للصلاة فخرج الشيخ، لكن المهم النية نقدرو نحسبوه من تلاميذه.
2 _ حضر درسا للشيخ العثيمين ونظر الشيخ باتجاهه وابتسم، وقد يقال لعله ابتسم مع شخص يقف خلفه، "ولكني شاك سور بلي تبسم معه هو بالذات".
3 _ درسَ على يد الشيخ العلامة القاضي فلان والشيخ العلامة علان والشيخ العلامة فلان الخط، أي علموه الكتابة (أ، ب، ت، ث).
4 _ دار stop للشيخ الألباني عند عودته من الجامعة وهزو معه في السيارة وسأله سؤالا فقهيا يدل على نباهة السائل وحدة ذكائه وقوة علمه، فسأله عن حكم أكل العسل بالملعقة أهو مخالفٌ لسنّةِ أكله بإصبعه واحد أم لا ؟
5 _ سُئل عنه الشيخ مانعرف كيفاه اسموه الأثري فأجهش بالبكاء وقال مثله يُسأل عن مثلي وليس مثلي يُسأل عن مثله.
6 _ له قصة طريفة مع أحد تلاميذه (قالو سخفت على ثلاجة جديدة) قالو تلميذه (ماكان لاه تشر راهي شايحة) فتبسم الشيخ ابتسامة منيرة وثم خنزر في تلميذه وصاح في وجهه فجأة وهو يقول (ما أشد الغربة، لماذا رن هاتفك بالأمس أثناء الدرس ؟) فقال التلميذ (وش دخل البورتابل في الفريجيدار ؟) فقال الشيخ: (لا أراك إلا مبتدعا، هل تذكر ما قلته قبل عشرين سنة في المقهى بين أصحابك ؟) قال لا، قال ولكني أذكر وغدا ينزل تجريحك مكتوبا (وبعد الصبر على مناصحته عشرين سنة يئسنا من عودته للحق فحق بيان حاله ليس نصرة للنفس فلا حظ لها ولله الحمد وإنما للديييين) يعني واحد ما يجي في بالو بلي السبة كيعاد ما بغاش يشريلي فريجيدار ولا كيعاد صونالو تيليفونو في الدرس، الأمر دين، وتقبلون الجرح والتعديل في الطماطم ولا تقبلونه في الدين ؟
7 _ من فضائله حفظه الله أنه شرح متن الأصول الثلاثة لمدة 25 سنة لا تجد له بين شرح وشرح آخر أي فرق في الكلام، قمة الثبات على تكرار نفس الكلمات ما شاء الله.
8 _ أثنى عليه واحد الأخ وجهو ينور ما شاء الله، عندو ردود ما شاء الله على القبورية والخوارج والسرورية والإخونج والعوام الطوام ووزارة الشؤون الطينية "هكذا يعيطولها المداخلة في الجزائر".
كتبه #صهيب_بوزيدي
