التناقض في المرجعية
محب المنهج السلفي القائم على دعوى الرجوع إلى فهم السلف يرفض فهم أي واحد من السلف ولو كان أفضلهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
لذلك قلت أكثر من مرة بأن هؤلاء يخدعون الناس ويدّعون الرجوع إلى السلف ثم إذا دخل الواحد في منهجهم لم يعد يجاوز فتاوى المدخلي وسنيقرة ورسلان وعويسات والعتيبي والجابري ومقبل وفركوس وفي أحسن حالاتهم لن يجاوزوا سقف اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية أما الرجوع إلى السلف فمجرد شعار يلوكونه بألسنتهم دون تطبيقه.
قد يقال: لماذا تعمم تعليق شخص مجهول كهذا على كل المداخلة ؟ والجواب: ليت الأمر كان مقتصرا على هذا المجهول، أليس الإمام أبو حنيفة على الأقل أجاز إخراجها نقدا ؟ فلماذا ينكرون على المخالف في هذه المسألة ويشنعون عليه ؟ كان عليهم أن يعتبروا المسألة مرجوحة عندهم ويحترموا من قال بخلافها إذ له سلفٌ فيها، نعم لسنا نطالب بالاحتجاج على أي أحد بكلام أي عالم سواء كان من السلف أم الخلف ولكن هؤلاء ينكرون ويشنعون على مخالفيهم حتى ولو أفتى بفتواهم علماء يعتبرهم المداخلة أنفسهم علماء معتبرين.
ثم إنهم الذين صدعوا رؤوس الناس بأن الواجب الرجوع لفهم السلف للقرآن والسنة فلماذا لا يلتزمون بما يقررونه
كتبه #صهيب_بوزيدي.

