الأبعاد الثلاثة أهي من الكليات أم الجزئيات؟(بقلم

صهيب بوزيدي)

#الموضوع_عن_الأبعاد_الثلاثة_بصفة_عامة

#مقدمة: في هذا المقال سأشرح موضوع الأبعاد الثلاثة وكونها كلية أم جزئية في الأجسام وسأتحدث عنها عن الأبعاد الثلاثة كونها حقيقة مطلقة في الأحجام "لن أتطرق لموضوع الخالق والمخلوق بل نشرح معنى الأبعاد الثلاثة شرحا هندسيا محضا "كأن الشخص يدرسها في مجال الهندسة" لذلك فهذا الموضوع ليس موضوعا في الشريعة ولا الأدب بل هو موضوع في الرياضيات حتى يفهم القارئ معنى الأبعاد الثلاثة وبعد أن يفهمها يمكنه بنفسه أن يعرف أهي واجبة أم ممكنة في الموجودات "وهل يمكن أن تكون ممكنة فضلا على أن تكون مستحيلة في الموجودات؟".

#بداية_المقال:

الكلّي في موضوع ما قد يكون جزئيا في موضوع آخر.

بين الكرات تكون الكلية هي الشكل الكروي "وهي ثلاثية الأبعاد".

بين المكعبات تكون الكلية هي شكل المكعب وهي ثلاثية الأبعاد أيضا.

فما بين الكرات والمكعبات تصبح الكلية هي "ثلاثية الأبعاد" والشكل هو المميز بين النوعين التابعين لجنس واحد.

فثلاثي الأبعاد كلية أعم من كلّية الشكل.

كذلك بين الأيادي تكون الكلّية هي شكل اليد وهي ثلاثية الأبعاد.

وبين الأقدام تكون الكلية هي شكل الأقدام وهي ثلاثية الأبعاد.

وبين الأيادي والأقدام فالكلية المشتركة هي "ثلاثية الأبعاد"

#ومنه: فمن الخطأ جعل "ثلاثي الأبعاد" جزئية للشكل المعين بل هي كلية أعم من الشكل المعين والشكل المعين هو الجزئية لثلاثي الأبعاد؛ إذ لا تتحدد الهيئة والشكل إلا بقيم الأبعاد الثلاثة في الموجود.

الروح تختلف عن الجسد وكلاهما ثلاثي الأبعاد.

السطح الإقليدي يختلف عن السطح اللا إقليدي وكلاهما "ثنائي الأبعاد" ولا يقوم أيٌّ منهما إلا بثلاثي الأبعاد "سطح قائم بمتوازي المستطيلات فهو قائم بثلاثي الأبعاد" و"سطح قائم بالكرة والكرة ثلاثية الأبعاد فهو قائم بثلاثي الأبعاد أيضا".

#هل_يمكن_أن_يقوم_الجسم_بأقل_من_ثلاثة_أبعاد_مكانية؟.

ثلاثي الأبعاد يعني: الطول في العرض في الإرتفاع = الحجم.

A = x y z

إذا كانت x أو y أو z تساوي الصفر فمعناه أن A = 0 وذلك لأن قيمة ضرب أي عدد معين في الصفر تساوي الصفر.

#هل_يمكن_أن_يقوم_الجسم_بأكثر_من_ثلاثة_أبعاد_مكانية؟.

معلوم أن الأبعاد الثلاثة تكفي لقيام الجسم وأن يكون له حجم ولا مكان لإضافة أي بعد مكاني آخر "إنما يمكن إضافة البعد الزماني بعدا رابعا"؛ لكن في الأبعاد المكانية لا يمكن.

ومنه: فبما أن الحجم يساوي الطول في العرض في الإرتفاع ويقاس بوحدة معينة "مكعب / أي أس 3" فإضافة بعد مكاني آخر للحجم يلزم منه أن يقاس ب"أس 4" ويصبح بمعنى "الطول في العرض في الإرتفاع في البعد الرابع المفترض هنا".

ومعلوم أن الأجسام استطاعت القيام بأبعاد ثلاثة ولو كان الحجم يقوم بأبعاد أربعة لكان اللازم من حذف بعد واحد انعدام الحجم إذ تصبح المعادة:

X = a

Y = b

Z = c

D = 0

a b c 0 = 0

فيلزم من ذلك أن يكون كل جسم له أقل من أربعة أبعاد غير قابل للوجود إذ يساوي حجمه الصفر.

#ومنه: فالأبعاد المكانية لها عدد محدد لو كانت 4 لكان العدد واجبا لا ممكنا بحيث يُعدم ما يقل عنه أو يزيد عنه.

فإن كانت 3 يصبح البعد واجبا بحيث يُعدم ما يقل عنه أو يزيد عنه.

ومنه فلا يوجد شيء له حجم إلا إن كانت له أبعاد ثلاثة "مكانية".

#ملاحظة: يجب التركيز على التفريق بين الأبعاد المكانية والأبعاد بصفة عامة؛ فإن الأبعاد بصفة عامة قد تزيد على الثلاثة "مثلا زيادة بعد الزمان" أما الأبعاد المكانية فهي 3 لا أكثر ولا أقل.

#ملاحظة_2: التعليقات دون المستوى غير مسموح بها.

كتبه #صهيب_بوزيدي.

شارك المقال:

من نفس الموضوع: المنطق والفلسفة والإبستمولوجيا

بين الفلسفة والتفلسيف

المنطق والفلسفة والإبستمولوجيا

الفلسفة نوعان: الفلسفة الحقيقية: وهي البحث في الموجودات والمعارف والأخلاقيات والعقليات بحثا متجردا ينطلق من طرح الأسئلة بحثا عن أجوبتها القطعية أو الظنية…

اقتباسات حوارية في مسائل وجودية

المنطق والفلسفة والإبستمولوجيا

قبل أيام في تيكتوك دخلتُ بثوثا وإذا بعدد من المحاورين المخالفين حاوروني وتداخلت أدوارهم فأحببت تجريد بعض أسئلتهم وردودي عليها سريعا والترتيب ليس بترتيب…