أول نوفمبر وتصنيف المداخلة بين المجاهدين والقومية الحركى
اليوم أول نوفمبر يوم انطلاق الثورة التحريرية الجزائرية ضد المحتل الفرنسي.
أتساءل؛ لو كان المداخلة في ذلك العصر هل كانوا ليرددوا خطاب الشعب الثائر ومجاهديه أم خطاب القومية الحركى أتباع فرنسا ؟
1 - المجاهدون والشعب: خرجوا في المظاهرات، قاتلوا فرنسا بالسلاح رغم أنها أقوى منهم، لم يحترموا القياد الذين ولّتهم فرنسا أمور رقابهم ولم يعتبروهم ولاة أمر للمسلمين ماداموا مصطفين مع الكفار ضد المسلمين.
2 - القومية الحركى: كانوا يرون أن فرنسا دولة قوية ولا يمكن مواجهتها بالعدة والسلاح، كانوا يعتبرون الثوار إرهاب*يين وفلاقة وهو ما يعادل وصف الخوارج الذي يطلقه المداخلة ومنه كان حكمهم عليهم "طوبى لمن قتلهم وقتلوه" ومارسوا معهم شعار رسلان المشهور "دلّوا عليهم لا تبيعوا لهم ولا تشتروا منهم لا تلقوا على أحدهم سلاما ولا تردّوا عليه سلاما" وكانوا يعتبرون القياد ولاة أمر "حكاما شرعيين" بل كان القياد جزءا منهم، فكانوا يدلون على المجاهدين ويحذرون الشعب منهم ويثنون على فرنسا ويذكرون الشعب بفضائلها وقدرتها على الصناعة والاقتصاد، وكانوا بدل أن يحملوا الاستعمار الفرنسي مسؤولية دماء الجزائريين يحملونها للمجاهدين بدعوى أن فتاواهم ودعوتهم الناس للجهاد ضد عدو قوي هي السبب في قتل مليون ونصف مليون جزائري.
كتبه #صهيب_بوزيدي

