أسئلة عقلية حول مهدي الشيعة الإثني عشرية

التشيع

[للباحثين المهتمين بالحوار العلمي في ملف التشيع].

#س_1: ما سبب غيبة المهدي من الأساس ؟ إن كان خوفا على حياته أوليس يعلم أنه خاتم الأئمة ويفترض حسب قاعدة اللطف أن يعصمه الله من الناس ؟ فلماذا يخاف ؟ ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقاتل في حنين ويقول ((أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب)) فلماذا لا نرى هذه الثقة والشجاعة من المهدي ؟

#س_2: لماذا يخاف المهدي على نفسه وعنده ولاية تكوينة تمكنه من التحكم في ذرات الكون ؟ ألم يقل الخميني (( إن للامام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون)) [الحكومة الإسلامية للخميني ص 75].

فبناء على ما سبق يمكن لمهدي الشيعة أن يفكك ذرّات كل من يريد مقاتلته فما الداعي للخوف والاختباء ؟

#س_3: أليست قاعدة اللطف تقتضي وجوب وجود عاصم وبناء على القاعدة استدل الإمامية عقلا على وجوب وجود عاصم وقالوا إن ذلك العاصم هو المعصوم الذي يجب أن يكون في كل زمان ؟ فما فائدة وجود العاصم إن كان لا يعصم الله به الناس ؟ حتى ولو ظهر بعد يوم من الآن فماذا عن الذين عاشوا وماتوا خلال 1200 سنة من غيبته ؟ أين استفادتهم من عصمته ؟ وهل جرى مصداق قاعدة اللطف عليهم ؟ فإن قالوا لا قلنا هدمتم تصوركم للقاعدة وإن قالوا جرى قلنا كيف يجري وقد كان غائبا لا يسمعون منه حقا ولا باطلا ؟ فإن عُطّلت قاعدة اللطف في 1200 سنة هذه فما الإشكال عقلا في أن تبقى معطلة مدى الحياة وعندها لا حاجة لوجود المعصومين من الأساس ؟ مع أنه يمكن لأهل السنة فهم قاعدة اللطف على طريقة أخرى ليس هذا موضع بسطها ولكن الكلام عن الطريقة الشيعية في تقرير هذه القاعدة ومقتضياتها فغيبة المهدي تبطلها بالكلية.

#س_4: قال الشريف المرتضى ((فإن قيلَ: إن كانَ الخوفُ أحوجَهُ إلى الاستتارِ، فقد كانَ آباؤه عندَكم في تقيّةٍ وخوفٍ مِن أعدائِهم، فكيفَ لم يستتروا؟! قلنا: ما كانَ على آبائِه (عليهم السلام) خوفٌ مِن أعدائِهم، معَ لزومِهم التقيّة، والعدولِ عن التظاهرِ بالإمامة، ونفيها عن نفوسِهم. وإمامُ الزمانِ كلُّ الخوفِ عليه؛ لأنّه يظهرُ بالسّيفِ ويدعو إلى نفسِه ويجاهدُ مَن خالفَ عليه. فأيُّ نسبةٍ بينَ خوفِه منَ الأعداء، وخوفِ آبائِه (عليهم السلام) مِنهم، لولا قلّةُ التأمّل)) [المقنع في الغيبة 4 / 16]

قلت صهيب: كيف قامت حجة الأئمة على العباد وقد كانوا بسبب التقية يتظاهرون بنفي الإمامة عن أنفسهم وقد لا يميز الناس بين ما يقولونه تقية وما يقولونه ديانة فكيف تظهر إمامتهم التي يعصم بها الله الناس وهم يتخفّون بالتقية ثم لماذا التقية والخوف ومعهم الولاية التكوينية التي يقدرون على قهر الأعداء بها ؟ وإن كان هؤلاء الأئمة لا يقدرون على نصرة أنفسهم وهم أحياء فكيف يرجو الشيعة منهم اليوم النصرة وهم أموات ؟ فإن قيل إن الميت يزيده الله في قوته قلنا إن قوتهم التي ينسبها الشيعة لهم في حياتهم كانت كافية لتدمير الكون كلهم فهم أقوى من كل شخصيات دراغون بول في الأنمي ومع ذلك معظمهم مات مقتولا أو مسموما ولم يستقم لأي منهم الحكم أما علي فحكم ثم قُتل وأما الحسن فتنازل عن الحكم وبقيتهم لم يصلوا للحكم أصلا.

#س_5: ثم إن كان إمام الزمان كما يقول الشريف المرتضى يدعو للجهاد ويقاتل فلماذا لا يظهر اليوم وللشيعة دولة قادرة حسب تصريحاتها على قتال الكيان وأمريكا ومعها أسلحة متطورة أكثر كفاءة من "السيف الذي بشّرت به روايات الشيعة" فإن كان مهدي الشيعة يريد الإصلاح فلماذا لا يقود المعركة بنفسه ليجري الإصلاح على يديه أما إن كان ينتظر من أتباعه أن يصلحوا الأرض بأنفسهم ولا يظهر حتى تصبح الأرض صالحة وجاهزة فعندها ما الحاجة إليه وإلى إصلاحه فهل المطلوب منه إصلاح الأرض فيتولى المهمة وقت فسادها أم أن مهمته استلامها بعد أن يجدها جاهزة وصالحة ؟

كتبه #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: التشيع

مثال على تديّن الشيعة بالكذب

التشيع

روى الكليني في كتابه الكافي عن محمد بن مسلم قال: ((دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده أبو حنيفة فقلت له: جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة قال لي: يا ابن…

كلما ذكرت إيران ذكروا الخليج

التشيع

عندما أتكلم عن إيران يأتي من يقول: حتى دول الخليج فعلت وفعلت. يا جماعة هل إذا تكلمت عن الشيعة قلتم لي حتى المداخلة فعلوا وفعلوا ؟ فهل يلزمني فعل دول…

لماذا لا أقبل رواية الشيعي الصدوق

التشيع

قد اقتبستُ من مقال نشرتُه السنة الماضية هذه الصور ولونت مواضع الشواهد فيها واكتفيت بالجزء الخاص بالنقل عن كلام الذهبي في سير أعلام النبلاء فكل ما تجدونه…